خلال جوابه في جلسة عمومية بمجلس النواب، استعرض مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة آنذاك، جانبًا من الجهود المبذولة لتعزيز دور الإعلام العمومي في التربية على القيم والأخلاق، متوقفًا عند تجربة برنامج «أخطر المجرمين».
وأوضح الخلفي أن موضوع البرنامج أُحيل على الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لطلب الرأي، قبل أن يتم إيقافه وتعويضه ببرامج أخرى تتجه نحو إبراز القيم الإيجابية، والتشجيع على الاندماج والخروج من الجريمة، وتعزيز قيم التراحم والترابط الاجتماعي.
وأشار إلى أن هذا التحول أدى في البداية إلى تراجع في نسب المشاهدة مقارنة ببرنامج «أخطر المجرمين»، قبل أن تبدأ البرامج الجديدة في استعادة الجمهور تدريجيًا.
وقدم الخلفي هذه التجربة باعتبارها نموذجًا للجهود الرامية إلى تنزيل مقتضيات دفاتر تحملات الإعلام العمومي، وتعزيز وظيفته التربوية والمجتمعية.
المصدر: موقع حزب العدالة والتنمية.








