في حوار مطول ضمن برنامج «مرحبا وبزاف»، يفتح مصطفى الخلفي صفحات من مساره الشخصي والعائلي والدراسي والسياسي، متحدثًا عن نشأته بمدينة القنيطرة، وتأثير أسرته في تكوين شخصيته، وشغفه المبكر بالقراءة والعمل الجمعوي، وبدايات انخراطه في العمل الطلابي والسياسي.
كما يستعرض الحوار محطات من تجربته في المسؤولية الحكومية، ورؤيته لإصلاح قطاع الإعلام، وتطوير الصحافة الإلكترونية، وتعزيز التعددية والاستقلالية وأخلاقيات المهنة، إلى جانب الأوراش المرتبطة بالسينما والسمعي البصري. ويكشف اللقاء أيضًا جوانب إنسانية وعائلية من شخصية مصطفى الخلفي، وعلاقته بالأسرة والقراءة والحوار وقبول الاختلاف والنقد.








