أكد مصطفى الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في تجمع خطابي أقيم ليلة أمس الجمعة 28 غشت 2015 ببني ادرار، أن صوت المواطن في الانتخابات أضحى مهما ومحددا بالفعل للسياسات العمومية، “ولذا وجب عدم احتقاره”، يقول الخلفي.
وأضاف الخلفي، في ذات التجمع المنظم من طرف الكتابة المحلية لحزب المصباح بمناسبة الحملة الانتخابية للاستحقاقات الجماعية والجهوية المزمع إجراؤها يوم الجمعة القادم، أن أهمية التصويت في هذه الانتخابات تكمن في الصلاحيات الكبيرة الممنوحة للمجالس المحلية والجهوية وفق النظام الجديد، “ولكون رئيس الجهة أصبح هو الآمر بالصرف”.
الخلفي نوه بتسيير العدالة والتنمية للمدن، معتبرا إياه بالتسيير الحقيقي والمنتج، “عكس بعض المدن التي سيرها آخرون، حيث تحولت إلى مدن كارثية كالصخيرات والمحمدية”، مضيفا أن الحل إذن بيد المواطن يوم 4 شتنبر.
واختتم الخلفي، كلمته بتعداد ما أسماه “الثورة الحقيقية في وجه الفساد التي قامت بها حكومة عبد الإله بنكيران، كتخفيض ثمن أكثر من 1300 دواء للأمراض المزمنة، وهو ما كان له أثر بالغ على المواطن، وكذا رفع الحد الأدنى للتقاعد إلى 1000 درهم، زيادة على الرفع من قيمة منحة الطلبة وتوسيع قاعدة المستفيدين منها، وإقرار التغطية الصحية لهم”.
تجدر الإشارة في الأخير أن اللقاء عرف حضور كل من عبد الله هامل وكيل لائحة المصباح بالجماعة المحلية لوجدة، وامحمد توفيق وكيل لائحة الجهة عن إقليم وجدة، وكذا عبد العزيز أفتاتي عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب.
المصدر
نُشرت المادة على الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، بقلم محمد شلاي.








