من أجل مرحلة جديدة قوامها
التصحيح والثقة
رؤية تقوم على تصحيح الاختلالات، واستعادة المكتسبات الاجتماعية، وإعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات، ووضع المواطن في صلب السياسات العمومية.
التنمية تبدأ من المواطن
تنطلق رؤيتنا من مبدأ واضح: التنمية الحقيقية تبدأ من المواطن، ومن الفئات المنتجة، ومن المجالات المحلية، بما يجعل أثرها يصعد إلى الاقتصاد والمجتمع ككل.
خمس أولويات أساسية
الصحة والحماية الاجتماعية
تصحيح مسار الدولة الاجتماعية، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وإعادة الاعتبار للمستشفى العمومي وتقوية موارده وخدماته.
تعليم جيد ومنصف
مدرسة وطنية ذات جودة تضمن تكافؤ الفرص، ولا تكرس تعليمًا بسرعتين، مع العناية بالهوية والقيم.
التشغيل والمبادرة
دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولين الذاتيين، وتحفيز الاستثمار المنتج وخلق فرص الشغل.
محاربة الفساد والحكامة
تقوية النزاهة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، واستعادة الثقة في المؤسسات.
الأسرة والهوية والقيم
جعل الأسرة أولوية وطنية، وتقوية تماسكها ووظيفتها التربوية والاجتماعية في إطار الثوابت الوطنية.
اقتصاد ينطلق من القاعدة
دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة
تقوية النسيج المقاولاتي وتحسين شروط المبادرة والاستثمار.
حماية الصناعة الوطنية
تشجيع الإنتاج المحلي وتقوية تنافسية الاقتصاد الوطني.
دعم المقاول الذاتي
سياسة ضريبية محفزة بدل إثقال كاهل المبادرات الصغيرة.
استثمار منتج
استثمار يخلق فرص الشغل ويقلص التبعية الاقتصادية للخارج.
حماية القدرة الشرائية واستعادة المكتسبات
القرب والإنصات والعمل الميداني
تنطلق رؤيتنا المحلية من الإنصات للمواطنين، وتشخيص مشاكل الأحياء، وترتيب الأولويات، وتحويل مطالب الساكنة إلى مقترحات وبرامج قابلة للتنفيذ والتتبع.
انتخابات نزيهة ومشاركة أوسع
تعزيز النزاهة
تقوية الثقة في العملية الانتخابية ومصداقية المؤسسات المنتخبة.
تطوير المنظومة
معالجة الاختلالات المرتبطة باللوائح والتقطيع والمنظومة الانتخابية.
مشاركة الشباب
تشجيع الشباب والمواطنين على المشاركة السياسية والانتخابية.
تصحيح السياسات، استعادة الثقة، حماية المكتسبات، وإطلاق دينامية تنموية تجعل المواطن والأسرة والمقاولة في قلب الأولويات.
رؤيتنا لـ 2026
